الثلاثاء، 18 مايو 2010

خنجر من احب ~

كيف حالك يانفسي البائسه ..

لا جيديد صح ؟؟ اعلم ذالك ...



سويعاتي السعيده .. انقلبت دقائق بسيطه ...



وهذا الدقائق .. انقلبت ثواني ...


وها هي الثواني تسنحب هاربه .. وقربا الى انقضاء .. ما هذا يا الهي ...


لست ضريراً لكي لا الاحض .. كل تناقص وانحدار ..


غامرت .. لتفتيش جسدي .. ووجدت .. الاداره الطاعنه من خناجر مسمومه ..!



مازالت  تتجول في جسدي .. تؤدي عملها بكل فاعلية .. في داخلي متاهة الحزن و الالم ...


سقطت فجأة ...الى الامام اسير ... يقتلني مبالغة الاجتهاد .. اتحسس الجدان بيدي ..



باحثا عن اية مخرج ..


امام ناضري امتشقت سراديب عده ابديه .. ازال ..


ليست لها ابواب .. وليست لها نهايه ..


بحثت بكل كد ونكد .. عن ابواب السرى ..


التقيت بشخص وقال لي .. عليك بالحذر ..


قان الحب .. فقط .. هو الباب الوحيد .. نحو دوحة السعادة ..


لا لا لا تكن بهذا التفائل .. فصعوبة الامر تتمثل ...


بوجود ابواب عده خداعيه ...


يعلق عليها نفس التوجه بلوحه اخدوعه .. وكتب عليها نفس الحروف ..



د و ح هـ ... ا ل ح ب ..


حدثتني نفسي .. اليس من الخطر المحدق .. ان تقوم بفتح باب .. فتقع في حفرة لا قرار لها ..




وليس من الهلاك المحقق .. ان تقوم بفتح باب .. اغلق دون وحش كاسر ..



لتكون الذ الاطعنه مقدمه اليه ...


اجبت .. يا اللهي .. لا شي سهل ...


الحياة  .. صعبه .. الفرص قليله ..



تذكرت .. ايام الصبى  .. سقيت تلك الايام .. صغير وامنياتي صغيره ..



احلم و احلم .. فارى كل شئ امامي ..



اشتقت الى العبه .. فارى نفسي امسكها بكل سهوله ...



رعيت ياابي .. ونعم الاب ..


عند الكبر كبرت ..


وكبرت تلك الامنيات ...


احلم  ومازلت احلام ..



وابي مازالت ابتسامته على محياه ..



 لكنه الان  .. ليس كامس ..

ايقنت ..



ان على الوقوف بتلك الساقين ...



و المحاوله بعد التكرار محوله ...



فربما من المحاوله صدفه ...



وربما  وجدت نفسي فجاة .. في يد من احب ...


اااااه ..~


ما اعصب ان اتحب شخصا بجنون .. و انت تعلم انك له لن تكون ..


من كل قلبي اتمنى ان وصلت لمستوى ذائقتكم

فاعذروني بداياتي ..

محبكم بدر السويد ~

0 التعليقات:

إرسال تعليق