أرى عينيك وأدرك أنها لا تعنيني
وانك مثل النجوم
مثل ليالي شتاء طوال
واني تورط في الحب كثيرا
وبنيت قصورا من رمال
وما كنت اعرف أن هواك صعب
وان اللقاء بعينيك محال
أنا هارب من مشنقة الزمان
من سطوة الألم
من فوضى الجدال
ثرثرة هنا وثرثرة هناك
ولا اسمع حقيقة تقال
وصوت الحب يفضل الصمت
لئلا تضربه النعال
هاهولا الشخاص يغتالون البلابل
وتهين الحضارة والجمال
وتسحق القصيدة دون رحمة
وتتهم كل شاعر بالاحتيال
لا احد يريد قصيدة
أو خاطرة أو حتى مقال
الأدب ممنوع في هذا الزمان
والقذارة تحتل المكان
اقوى احتلال
لقد وددت أن أغازلك
لكن لم يسعفني الخيال
فالواقع يضرب بحافريه عميقا
يحيل الجواب إلى سؤال
وعيناك تجبرني على السقوط
إلى حيث لا استطيع الاحتمال
لا تسألينني اليوم من أنا واين أنا
فقط صابني العنا
لم يبق في الأوراق سطر لنا
حرقوا القصائدنا كلها خوفا
من أن تصير القصيدة موطنا لنا
يعتاش فيه أنتي و أنا
ذبحوا هديل حمامنا
سرقوا نصوص كلامنا
اخذوا البتسامه مننا
عاشوا طويلا بيننا
لكنني
لم ألحض أنهم هنا

كف الزمان يصفعنا لنصحو
لكننا كالغارقين في الماء
ما دمنا لا نعرف الفرق
بين الماء والمطر
كلامنا أنصفا
حوارنا جاف
عنواننا انكيار
~ وخيبتاه على هذآ الزمان ~
محبكم بدر السويد
0 التعليقات:
إرسال تعليق